محمد يوسف ناجى

69

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

على بن ابراهيم از ابى بصير كه فرمود : ابى جعفر - عليه السّلام - : إنّ بنى إسرائيل بعد موسى عملوا بالمعاصى . . . الى قوله - عليه السّلام - ففزعوا إلى نبيّهم و قالوا سل اللّه أن يبعث لنا ملكا نقاتل فى سبيل اللّه و كانت النّبوّة فى بنى إسرائيل فى بيت و الملك و السّلطان فى بيت آخر لم يجمع اللّه لهم النّبوّة و الملك فى بيت واحد فمن ذلك قالوا : ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 1 » . . . الى قوله - عليه السلام : و كانت النّبوّة فى ولد لاوى و الملك فى ولد يوسف و كان طالوت من ولد ابن يامين أخى يوسف لامّه لم يكن من بيت النّبوّة و لا من بيت المملكة « 2 » الخ و چنانچه جناب مقدس الهى فرموده : در مائده : وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَ آتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ « 3 » . پس بايد بشود در امت مرحومه آنچه شده در ميان بنى اسرائيل بنا به فرموده جناب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - كه شبيه است حال امت من به بنى اسرائيل ، يعنى آنچه در ميان آنها شده در اين امت هم خواهد شد . پس تشبيه نمودن ابى جعفر - عليه السّلام - در حديثش پادشاهى جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - به پادشاهى حضرت سليمان سبب آن باشد ظاهرا كه چون ميان بنى اسرائيل نبوت در سبطى و پادشاهى در سبطى بود ، آخر جناب الهى جمع نمود در داود ( ع ) و بعد از او در پسرش سليمان ( ع ) چنان‌كه فرموده الهى است : وَ قَتَلَ

--> ( 1 ) . اسراء : 95 . ( 2 ) . بحار الانوار : 13 / 439 . ( 3 ) . مائده : 20 .